أنا رجل عمري 49 سنة وأدير موقعًا للاستشارات النفسية عبر الإنترنت. أعمل عن بعد ساعات طويلة، أعيش وحيدًا بعد طلاق منذ سنتين، وأتحمل مسؤولية رعاية طفل في سن المدرسة يعاني من طيف التوحد جزئيًا ويحتاج لمتابعة يومية. أواجه ضغطًا من عملي الذي يتطلب تواجدي أمام الشاشات لوقت طويل، وألاحظ أنني أميل إلى تصفح الإنترنت لساعات في الليل كمهرب من التوتر، وأحيانًا آكل بلا وعي عندما أشعر بالقلق. مؤخراً أعاني من شعور دائم بالإرهاق، صعوبة في النوم، قلة اهتمام بهواياتي، وزيادة الحساسية والعصبية تجاه زملائي وعائلتي. أريد نصائح عملية لتقليل الإجهاد المزمن ومنع الاحتراق النفسي، مع أخطاء يجب تجنبها عند محاولة تحديد أهداف يومية جديدة، وكيف أوازن بين الإدمان على الإنترنت واحتياجات طفلي من رعاية خاصة، وهل هناك إشارات مبكرة تشير إلى أنني أتجه نحو احتراق نفسي؟