الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

كيف أتغلب على نهم الطعام أثناء الامتحانات؟

أنا طالب جامعي عمري 20 سنة، وأعاني من مشكلة نهم الطعام خلال فترات الامتحانات. عندما أبدأ بالتحضير للامتحانات، أجد نفسي أتوجه إلى الثلاجة كل 30 دقيقة تقريبًا، وأتناول كميات كبيرة من الطعام حتى عندما لا أشعر بالجوع الحقيقي. هذه العادة تؤثر على تركيزي وتسبب لي خمولًا بعد الأكل، كما أن وزني زاد 8 كيلوغرامات خلال الفصل الدراسي الحالي فقط. حاولت مقاومة هذه الرغبة عدة مرات، لكن التوتر والقلق من الامتحانات يجعلاني أعود لنفس النمط. هل هذا يعتبر إدمانًا على الطعام؟ وكيف يمكنني التغلب على هذه العادة أثناء فترات الضغط الدراسي؟

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

طالب جامعي يعاني من نهم الطعام أثناء الامتحانات، يجلس على مكتب الدراسة ويشعر بالتوتر وهو يتناول وجبات خفيفة، مع عناصر بصرية تمثل نصائح الطبيبة النفسية للتغلب على هذه العادة.

مرحبًا ياسين، وشكرًا لك على مشاركة تجربتك. ما تصفه هو تحدٍ شائع يواجهه العديد من الطلاب خلال فترات الضغط الأكاديمي. سلوك تناول الطعام تحت الضغط هو استجابة طبيعية للتوتر والقلق لدى الكثيرين، حيث يصبح الطعام وسيلة للتعامل مع المشاعر الصعبة أو الهروب المؤقت من ضغط التحضير للامتحانات. من المهم فهم أن هذا النمط لا يعتبر بالضرورة إدمانًا على الطعام بالمعنى الطبي الدقيق، ولكنه غالبًا ما يكون عادة سلوكية مرتبطة بالتوتر.

للتغلب على هذه العادة، يمكنك البدء بمحاولة فهم المشاعر المرتبطة بالرغبة في الأكل. قبل التوجه إلى الثلاجة، توقف للحظة واسأل نفسك: هل أنت جائع جسديًا حقًا، أم أنك تشعر بالملل أو القلق أو الإرهاق؟ يمكن أن يساعدك التعرف على محفزات التوتر في كسر الدورة التلقائية. حاول أيضًا تنظيم بيئة الدراسة، مثل إبعاد الوجبات الخفيفة غير الصحية عن مرمى البصر وتهيئة مكان هادئ ومريح للدراسة لتقليل مصادر القلق.

من الاستراتيجيات العملية الأخرى تخطيط وجبات ووجبات خفيفة صحية مسبقًا. حضّر قطعًا من الخضار أو الفاكهة أو المكسرات بكميات معقولة لتناولها عند الحاجة. كما أن أخذ فترات راحة منتظمة بعيدًا عن الطعام أمر بالغ الأهمية. قم من مكانك كل ساعة، وتمشّ قليلًا، أو قم بتمارين تنفس بسيطة لمدة خمس دقائق. هذه فترات الراحة النشطة يمكن أن تجدد طاقتك وتركيزك وتقلل الحاجة إلى الطعام كمنشط.

بالإضافة إلى ذلك، إدارة وقت الدراسة بشكل فعال يمكن أن يقلل من الشعور بالإرهاق. قسم مادتك إلى أجزاء صغيرة وواضحة، واحتفل بإنجاز كل جزء. هذا يمنحك إحساسًا بالإنجاز قد يقلل من اللجوء إلى الطعام كمكافأة. لا تنسَ أهمية النوم الكافي والترطيب، فقلة النوم والجفاف قد يزيدان من الشعور بالجوع والتعب.

إذا وجدت أن هذه العادة مستمرة وتسبب لك ضيقًا كبيرًا أو تؤثر على صحتك بشكل ملحوظ، فقد يكون من المفيد طلب الدعم من مختص، مثل أخصائي التغذية أو مستشار في عيادة الصحة النفسية بالجامعة، لمساعدتك في تطوير استراتيجيات شخصية للتعامل مع التوتر. تذكر أن الهدف هو بناء علاقة أكثر وعيًا مع الطعام وليس حرمان نفسك، خاصة خلال هذه الفترة الصعبة. أتمنى لك التوفيق في امتحاناتك.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام