طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي
أهلاً بك نورى، وأشكرك على مشاركتك لمشكلتك. فقدان الوظيفة بعد سنوات طويلة هو حدث صادم بالفعل، ويمكن أن يهز الثقة بالنفس ويخلط الأوراق بشدة. الاعتراف بالمشاعر هو الخطوة الأولى، فلا تترددي في الشعور بالحزن أو الغضب أو الخوف، فهذه ردود فعل طبيعية على فقدان مهم.
للتكيف مع الوضع، حاولي إنشاء روتين يومي جديد يمنحك إحساسًا بالسيطرة والهدف، حتى مع وجود تحديات التركيز بسبب طفلك. يمكن تخصيص وقت محدد للبحث عن عمل وآخر للرعاية والراحة. تقسيم الأهداف الكبيرة إلى خطوات صغيرة يمكن أن يجعل المهمة أقل إرهاقًا، مثل تحديث السيرة الذاتية خطوة بخطوة أو التواصل مع شخص واحد من شبكتك المهنية يوميًا.
لا تنسي الاعتناء بصحتك الأساسية من خلال التغذية الجيدة والنوم وممارسة أي نشاط بدني بسيط، فهذا يدعم قدرتك على التحمل النفسي. كما أن طلب الدعم الاجتماعي من العائلة أو الأصدقاء الموثوقين يمكن أن يخفف العبء، وربما يمكنك استكشاف خيارات للدعم في رعاية الطفل لتمنحي نفسك بعض المساحة للتفكير.
أخيرًا، انظري إلى هذه الفترة كفرصة لإعادة تقييم مسارك المهني وأولوياتك بروية، فقد تفتحين بابًا جديدًا لم يكن في الحسبان. تذكري أن قيمتك ليست مرتبطة بوظيفتك، وأن هذه المرحلة، رغم صعوبتها، هي جزء من رحلة وليست نهاية الطريق.