من الهدوء إلى الانفجارات: كيف تؤثر بيئة العمل السامة على علاقتي بابني
أنا أم لطفل يبلغ من العمر 6 سنوات، وأعمل في بيئة سامة حيث يشعرني زملائي بعدم التقدير. في الآونة الأخيرة، أصبحت أنفجر غضباً على طفلي لأتفه الأسباب، مثل سكب الحليب أو التأخر في ارتداء ملابسه. أشعر بالذنب الشديد بعد كل نوبة، لكني لا أستطيع السيطرة على نفسي في اللحظة. هل يمكن أن يكون هذا مرتبطاً باكتئاب ما بعد الولادة المتأخر أو التلاعب النفسي في العمل؟ كيف يمكنني التعامل مع هذا الغضب المتزايد دون أن أؤذي من أحب؟