الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

التعب المستمر وفقدان الشغف: هل وصلت إلى مرحلة الاحتراق النفسي؟

أنا امرأة في منتصف العمر (54 عامًا) أعمل مديرة مشاريع في شركة تقنية منذ 15 عامًا. خلال السنوات الثلاث الماضية، زادت مسؤولياتي بشكل كبير بعد ترقيتي إلى منصب قيادي. أعمل الآن بمعدل 60-70 ساعة أسبوعيًا، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع. أشعر باستنزاف مستمر: أصحو منهكة حتى بعد نوم 8 ساعات، فقدت كل حماسي للعمل الذي كنت أحبه، وأجد نفسي تبكي دون سبب واضح أثناء القيادة إلى المكتب. حتى المهام البسيطة تبدو جبلًا لا يمكن تسلقه. حاولت أخذ إجازة قصيرة قبل شهر، لكنني كنت أتفقد بريدي الإلكتروني باستمرار وأشعر بالذنب لعدم كوني متاحة. علاقاتي الشخصية تتأثر، فأنا دائمًا متوترة مع عائلتي وأتجنب اللقاءات الاجتماعية. هل ما أعانيه هو احتراق نفسي؟ وكيف يمكنني التعافي مع الحفاظ على مسيرتي المهنية التي بنيتها بشق الأنفس؟

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

امرأة في منتصف العمر منهكة في مكتبها، تظهر عليها علامات الإرهاق والضغط مع دموع، محاطة بأعباء العمل مقابل رموز للتعافي والتوازن.

نعم، ما تصفينه من تعب مستمر وفقدان الشغف والأحاسيس العاطفية مثل البكاء دون سبب واضح يمكن أن يكون من علامات الاحتراق النفسي. هذه الحالة تحدث غالبًا عندما تكون الضغوط المهنية كبيرة جدًا ومستمرة لفترة طويلة، مما يؤدي إلى استنزاف الطاقة العاطفية والجسدية والعقلية. من المهم أن تدركي أن الاحتراق النفسي ليس ضعفاً، بل هو استجابة طبيعية لتراكم الضغوط والإرهاق المستمر.

في ظل مسؤولياتك الكبيرة وساعات العمل الطويلة التي تتجاوز 60 ساعة أسبوعيًا، من الطبيعي أن تشعري بالتعب والإرهاق. شعورك بالذنب عند محاولة أخذ إجازة يدل على الضغط النفسي الداخلي والشعور بأن عملك لا يتحمل غيابك، وهذا يزيد العبء ويعيق التعافي. علاوة على ذلك، تأثير ذلك على علاقاتك الشخصية والتوتر مع العائلة يشير إلى أن هذه الحالة تؤثر على جميع جوانب حياتك.

للتعافي، يمكن أن تبدأي بمحاولة تحديد أولوية التوازن بين العمل والحياة الشخصية بشكل تدريجي، حيث تحاولي إدخال فترات راحة منتظمة حتى خلال ساعات العمل. تعلمي وضع حدود واضحة بين وقت العمل ووقت الراحة وعدم التحقق المستمر من البريد الإلكتروني خلال الإجازات هو أمر أساسي. قد يساعدك طلب الدعم في محيط العمل، مثل تفويض بعض المهام أو التحدث مع مديرك عن الضغوط لتقليل الحمل.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم تخصيص وقت للأنشطة التي تمنحك شعورًا بالراحة والبهجة بعيداً عن العمل، سواء كانت هوايات أو ممارسة المشي أو قضاء وقت مع العائلة بوعي واهتمام. الاهتمام بالنوم والنظام الغذائي وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يساهموا في استعادة الطاقة وتحسين المزاج.

إذا استمرت هذه الأعراض وتأثيرها على حياتك ومزاجك، من الأفضل استشارة متخصص نفسي للمساعدة في تخطي هذه المرحلة بخطوات مناسبة تعتمد على حالتك. تذكري أن الاعتناء بنفسك ليس ترفًا بل ضرورة للحفاظ على استمراريتك في العمل وفي حياتك الشخصية.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام