بين الفراغ والإنجاز: كيف أبدأ رحلة البحث عن الذات في الـ42 دون ضياع؟
عمري 42 سنة. أشعر أن حياتي توقفت عند نقطة معينة. كل يوم أستيقظ، أذهب إلى العمل، أعود، أنام، وأكرر نفس الشيء. ليس لدي شغف، ولا أعرف ما الذي أريده حقًا. جربت أشياء كثيرة: الرياضة، القراءة، حتى تطبيقات التأمل، لكنني سرعان ما أفقد الاهتمام. أشعر أن هناك صوتًا داخليًا يهمس لي بأنني لم أُخلق لهذه الحياة الرمادية. بدأت أتجنب التجمعات الاجتماعية لأنني أشعر أنني لا أنتمي. حتى وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تزيدني ضيقًا عندما أرى الجميع يعيشون حياة مثالية. سؤالي: كيف أبدأ رحلة التطوير الذاتي والبحث عن ذاتي في منتصف العمر دون أن أشعر بالذنب أو الضياع؟ وكيف أعرف إن كان ما أبحث عنه هو النمو الحقيقي أم مجرد هروب من واقع لا أستطيع تغييره؟