الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

فقدان مفاجئ للرغبة الجنسية بعد تغيير الوظيفة: كيف أوازن بين ضغوط العمل والحياة الحميمة؟

أنا امرأة متزوجة منذ 10 سنوات، عمري 35 عامًا. لطالما كانت حياتي الجنسية مع زوجي جيدة ومتوازنة، لكن خلال العام الماضي بدأت ألاحظ تغيرًا كبيرًا في رغبتي. أصبحت أشعر بالبرود الجنسي المفاجئ، وأجد نفسي أتجنب أي اقتراب جسدي من زوجي دون سبب واضح. حاولت تحفيز نفسي بقراءة مواد أو مشاهدة أفلام، لكن دون جدوى. زوجي يشعر بالإحباط ويتساءل عما إذا كان السبب فيه، لكنني أعلم أن المشكلة تكمن فيّ. الأمر الأكثر إرباكًا أن هذا التغير تزامن مع بدء عملي في وظيفة جديدة تتطلب ضغطًا عاليًا ومسؤوليات كبيرة. هل يمكن أن يكون الإجهاد المهني هو السبب في فقدان الرغبة الجنسية؟ وكيف يمكنني التوفيق بين متطلبات العمل المرهقة والحفاظ على حياة حميمة صحية مع زوجي؟ أشعر بالذنب لأنني لا أستطيع تلبية احتياجاته، وأخشى أن يؤثر هذا على استقرار زواجنا على المدى الطويل.

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

صورة توضح امرأة تعاني من التوازن بين ضغوط العمل الجديدة وفقدان الرغبة الجنسية في زواجها، مع مشاعر الذنب والإحباط.

الضغوط المهنية العالية يمكن أن تؤثر بشدة على رغبتك الجنسية، إذ تؤدي الإجهاد والتعب الذهني إلى تغييرات في المزاج وتراجع الاهتمام بالحميمية. شعورك بالبرود الجنسي المفاجئ يختلط غالبًا بالضغط الكبير المسؤول عن تراجع طاقتك النفسية والجسدية مما يجعل التفاعل الحميمي مرهقًا.

من المهم إيجاد توازن بين متطلبات العمل والحياة الشخصية. حاولي تخصيص وقت للراحة والترويح عن نفسك بعيدًا عن مهام العمل. ربما تحتاجين إلى إعادة ترتيب أولوياتك وتحديد حدود واضحة بين العمل والمنزل لتخفيف الضغط النفسي. بالرغم من صعوبة التوازن في البداية، إلا أن الالتزام بالاسترخاء والأنشطة التي تمنحك السعادة يمكن أن يساعد في استعادة رغبتك تدريجيًا.

من ناحية العلاقة الزوجية، الحديث المفتوح والصادق مع زوجك هو أمر حيوي. شاركيه مشاعرك وعبري عن خوفك وقلقك حتى يشعر بالدعم والتفاهم بدلاً من الإحباط. إن شعور الشريك بالاطمئنان والدعم المتبادل يسهم في تقوية الروابط الحميمة ويخفف من شعورك بالذنب.

هناك أيضًا خيارات متعددة يمكن تجربتها مثل تقنيات الاسترخاء، الرياضة المنتظمة، أو حتى اللجوء إلى استشارة مختص في العلاقة الزوجية لتجديد الحميمية بينكما. لا تترددي في البحث عن حلول مناسبة تناسبك وتناسب نمط حياتك.

في الختام، الإجهاد المهني يمكن أن يكون سببًا رئيسيًا لفقدان الرغبة الجنسية ولكن من خلال التواصل، التنظيم، والبحث عن طرق للاسترخاء يمكنك استعادة توازنك وحياتك الحميمة. لا تشعري بالذنب، فالموازنة بين العمل والحياة الشخصية تحتاج إلى وقت وصبر.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام