الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

كيف أستعيد ثقتي بمهاراتي المهنية في منتصف العمر وأتجاوز شعور 'التقادم' مقارنة بالأجيال الجديدة؟

اسمي ليلى، عمري 44 سنة، وأعمل كمصممة جرافيك مستقلة منذ 15 عامًا. لطالما كنت فخورة بعملي وحصلت على تقدير من عملائي، لكن في السنوات الأخيرة، ومع دخول جيل جديد من المصممين الموهوبين جدًا والمتمكنين من التقنيات الحديثة إلى السوق، بدأت أشعر بأن مهاراتي 'قديمة' وبطيئة مقارنة بهم. رغم أنني أنهيت مؤخرًا مشروعًا كبيرًا لعلامة تجارية معروفة وكانت ردود الفعل إيجابية جدًا، إلا أنني كلما جلست لأبدأ مشروعًا جديدًا، ينتابني شعور غريب بالخوف والارتباك. أتساءل: 'هل سأتمكن من الإبهار هذه المرة؟ أم أن نجاحي السابق كان مجرد حظ؟' أجد نفسي أتجنب المشاريع المبتكرة التي تتطلب تعلم برامج جديدة، وألتزم بالأعمال الآمنة التي أعرفها، مما جعل عملي رتيبًا. حتى في الاجتماعات عبر الإنترنت، عندما أرى عروض زملاء أصغر سنًا، أصاب بالصمت وأشك في قيمة ما أقدمه. هذه المشاعر بدأت تؤثر على حماسي للعمل وإنتاجيتي. سؤالي هو: كيف يمكنني، في منتصف مسيرتي المهنية، التوقف عن الشعور بأنني 'متخلفة' أو 'غير كافية' مقارنة بالآخرين، واستعادة الثقة بقدراتي الفعلية والخبرة التي اكتسبتها على مر السنين، وكيف أتحول من الخوف من الجديد إلى حماس حقيقي للتطوير والتعلم دون أن يتحول هذا النقد الذاتي إلى عائق؟

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

مصممة جرافيك تشعر بالصراع بين خبرتها الطويلة وضغوط التقنيات الحديثة، مع بصيص أمل للنمو.

تجديد الثقة بالنفس في منتصف المسيرة المهنية يتطلب أولاً الاعتراف بأن الخبرة التي اكتسبتها خلال 15 عامًا من العمل ليست مجرد عدد سنوات، بل هي مخزون قيم من المهارات والأفكار التي تميزك عن غيرك. الشعور بالتقادم هو أمر شائع، لكنه لا يعكس حقيقة قدرتك أو نجاحك. من المهم أن تركزِ على نجاحاتك السابقة وتقبلها كدليل على كفاءتك وليس حظًا عشوائيًا.

التحديات الجديدة فرصة للنمو وليس عبئًا، فالتعلم المستمر جزء من كل مسيرة مهنية ناجحة، ولكن الخطوة الأولى هي استبدال الخوف بالفضول. يمكنك البدء بخطوات صغيرة لاكتساب مهارات جديدة أو استكشاف تقنيات حديثة بشكل تدريجي، مما يساعدك على التكيف دون الشعور بالإرهاق. قبول التغيير كجزء من الرحلة المهنية يمكن أن يحول التجربة إلى مصدر حماس بدلاً من مصدر توتر.

عدم المقارنة مع الآخرين وخاصة الأصغر سناً، لأن لكل شخص مسار فريد ومواهب مختلفة. بدلاً من الانشغال بمستوى الآخرين، انظري إلى نقاط قوتك وابتكري أساليب خاصة بك تضيف قيمة فريدة لعملك. هذا سيساعدك أيضاً على استعادة الثقة في اجتماعات العمل ويقلل من الشكوك الداخلية.

التعامل مع النقد الذاتي من خلال الاعتراف به لكن عدم السماح له بالتحكم في قراراتك. يمكنك تطوير عادات تأملية أو كتابة يوميات تساعد على التفريق بين الذات الناقدة والذات الواقعية، وتمنحك منظورًا متوازنًا للوضع. الدعم الاجتماعي من زملاء محترفين أو مجموعات مهنية قد يقدم تعليقات بناءة ويشجعك على النمو.

باختصار، استعادة الثقة في مهاراتك المهنية تحتاج إلى مزيج من احترام تاريخك المهني، تبني التعلم المستمر من دون ضغوط، توجيه تركيزك نحو تطوير ذاتك بدلاً من المقارنة، واحتواء النقد الذاتي بطريقة إيجابية. بهذا ستتحول لحظة الخوف والارتباك إلى بداية جديدة مليئة بالطاقة والإبداع.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام