الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

أشعر أنني محتالة ولا أستحق النجاح رغم إنجازاتي الظاهرة

مرحبًا، أنا ليان، عمري 21 عامًا. نشأت في أسرة ميسورة الحال، لكنني دائمًا ما أشعر أنني لا أستحق ما أملك. والداي متطلبان للغاية، وكانا يقارناني دائمًا بأبناء أعمامي الذين حققوا نجاحات أكاديمية مبهرة. الآن وأنا أدرس في الجامعة، أشعر بأنني غريبة بين زملائي، وكأنني محظوظة أكثر مما أستحق. حتى عندما أحصل على تقدير جيد، أعتقد أنه مجرد صدفة أو أن المحاضر كان متساهلًا. في علاقاتي الشخصية، أتردد دائمًا في التعبير عن رأيي خوفًا من أن يبدو تافهًا. كيف يمكنني التوقف عن التقليل من شأن نفسي والشعور بأنني محتالة في كل إنجاز أحققه؟

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

شابة تجلس في مكتبة جامعية محاطة بالكتب ولكنها تشعر بالاغتراب، مع تباين مرئي بين إنجازاتها الأكاديمية وصور ظلية لمقارنات عائلية، وضوء ناعم يبدأ في الظهور.

مرحبًا ليان، شكرًا لك على مشاركتك لمشاعرك بصراحة. ما تصفينه هو تجربة شائعة جدًا، ويمكن أن تكون مرتبطة ببيئة النشأة التي تركز على المقارنة والإنجاز الخارجي. الشعور بعدم الاستحقاق غالبًا ما ينشأ عندما نربط قيمتنا الذاتية بالإنجازات وحدها، وليس بكوننا بشرًا فريدين. لقد نشأت في جو عائلي كان فيه التركيز على المقارنة مع الآخرين، وهذا قد زرع في داخلك صوتًا ناقدًا داخليًا يقلل من كل إنجاز تحققينه.

من المهم أن تبدأي في فصل صوت والديك الناقد عن صوتك الحقيقي. تلك الأفكار التي تقول لك إن نجاحك صدفة أو أنك محظوظة هي صدى لتلك المقارنات القديمة، وليست حقيقة موضوعية عن قدراتك. وجودك في الجامعة وإنجازاتك الأكاديمية هي دليل على اجتهادك وكفاءتك. حاولي أن تتعاملي مع هذه الأفكار على أنها مجرد أفكار وليست حقائق مطلقة، واسألي نفسك: ما الدليل الذي أملكه على أن هذا النجاح كان حقيقيًا؟

في علاقاتك الشخصية، التردد في التعبير عن الرأي يأتي من نفس مصدر الشعور بعدم الاستحقاق. ربما تخشين الرفض أو أن يرى الآخرون أن أفكارك لا قيمة لها. تذكري أن لكل شخص منظورًا فريدًا، وأن رأيك مهم لمجرد أنه صادر عنك. يمكنك البدء بمشاركة آراء بسيطة في بيئات آمنة لبناء الثقة تدريجيًا.

للتغلب على متلازمة المحتال، يمكنك تجربة بعض الاستراتيجيات العملية. أولاً، احتفظي بسجل للإنجازات، كبيرها وصغيرها، واكتبي فيها ليس فقط الإنجاز نفسه، بل أيضًا المهارات والجهود التي بذلتيها لتحقيقه. هذا يساعد في مواجهة فكرة "الصدفة" بأدلة ملموسة. ثانيًا، تحدثي عن مشاعرك مع صديق مقرب أو مرشد تثقين به؛ فسماع أن الآخرين يمرون بتجارب مشابهة يمكن أن يقلل من وطأة الشعور بالوحدة في هذه التجربة. ثالثًا، ركزي على التعلم والنمو بدلًا من الكمال. اجعلي هدفك هو بذل الجهد الحقيقي والاستفادة من الرحلة، وليس فقط الحصول على نتيجة مثالية تثبت قيمتك.

أخيرًا، ليان، كونك تدركين هذه المشاعر وتريدين تغييرها هو خطوة قوية جدًا في حد ذاتها. قيمتك كإنسانة ليست مرتبطة بدرجة أو مقارنة، بل هي شيء متأصل فيك. استمري في التعرف على ذاتك، وامنحي نفسك نفس اللطف والدعم الذي قد تمنحينه لصديقة تمر بتجربة مماثلة. الطريق نحو تقبل الذات رحلة، وكل خطوة صغيرة فيها لها قيمتها.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام