طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي
أهلاً بك ليلى، وأشكرك على مشاركة تحدياتك. من الشائع جداً أن تشعري بالإرهاق بين متطلبات العمل ومسؤوليات الأبوة، مما يؤثر على التواصل والعلاقة الزوجية. الخطوة الأولى هي الاعتراف بالمشكلة، وهو ما قمت به بالفعل، وهذا يدل على وعيك ورغبتك في التحسين.
لتحسين التواصل، حاولا تحديد موعد أسبوعي قصير للحديث، حتى لو كان عشر دقائق فقط بعد أن ينام الأطفال. خلال هذا الوقت، ركّزا على الاستماع لبعضكما دون مقاطعة أو دفاع. يمكنك قول: "أريد أن أفهم شعورك". تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأوقات العائلية يمكن أن يقلل من سوء الفهم، فحاولا وضع هواتفكما جانباً.
لتعزيز الرابطة العاطفية، ابحثا عن أنشطة بسيطة مشتركة، مثل تحضير فنجان قهوة معاً في الصباح أو المشي لمسافة قصيرة. لا يجب أن تكون الأنشطة معقدة أو طويلة. التعبير عن التقدير اليومي أمر بالغ الأهمية؛ أخبر شريكك بشيء واحد تقدّره فيه كل يوم، حتى لو كان صغيراً.
عندما تشعران بالإرهاق، شاركا مشاعركما باستخدام "أنا" بدلاً من إلقاء اللوم. مثلاً، قل: "أشعر بالتوتر بسبب العمل وأحتاج إلى دقيقة للهدوء" بدلاً من "أنت لا تساعدني". تقسيم المهام الأبوية والمنزلية بشكل واضح وعادل يمكن أن يخفف الشعور بالإرهاق ويخلق وقتاً للراحة.
تذكّري أن العلاقات تمر بفترات صعبة، والتركيز على جهود صغيرة ومتسقة غالباً ما يكون أكثر فاعلية من التغييرات الكبيرة. إذا وجدتما أن التوتر مستمر ويؤثر بشدة على حياتكما، فقد يكون البحث عن دعم خارجي محايد خياراً مفيداً لمساعدتكما على تنظيم أولوياتكما.