طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي
لقد تلقيت سؤالك حول التواصل في العلاقة أثناء التقلبات المزاجية، وأفهم رغبتك في الحفاظ على علاقة صحية. من المهم أن تعرفي أن التغيرات العاطفية المرتبطة بالدورة الشهرية هي تجربة شائعة، وقد تكون أكثر وضوحًا لمن لديهن تاريخ مع القلق. الخطوة الأولى هي فهم ذاتك ومحاولة تتبع هذه التقلبات لمعرفة نمطها. هذا يساعدك في شرح الموقف لشريكك.
عند الحديث مع شريكك، اختاري وقتًا هادئًا تكونان فيهما مرتاحين، وليس خلال لحظة توتر عالية. ابدئي بمشاركة مشاعرك بوضوح ولطف، باستخدام عبارات "أنا" التي تركز على تجربتك، مثل "أشعر بقلق أكبر في هذه الأوقات". اشرحي له أن هذه المشاعر مؤقتة وليست موجهة ضده شخصيًا. يمكنك مشاركة معلومات بسيطة عن كيفية تأثير الهرمونات على المزاج لمساعدته على الفهم، دون الدخول في تفاصيل طبية معقدة.
من المفيد أيضًا مناقشة احتياجاتك المحددة خلال هذه الفترات. ربما تحتاجين إلى بعض المساحة، أو إلى طمأنة لفظية، أو إلى مساعدة في المهام اليومية. اطلبي منه مشاركة مشاعره أيضًا لفتح حوار متبادل. بالإضافة إلى ذلك، فإن العناية بصحتك العامة من خلال النوم الكافي والتغذية المتوازنة والنشاط البدني المعتدل يمكن أن تدعم استقرارك العاطفي. تذكري أن التواصل الفعال هو عملية مستمرة، والاستماع لبعضكما البعض هو المفتاح.