الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

الإرهاق الوظيفي وإدمان الطعام: كيف أجد مسارًا مهنيًا ملائمًا لشخصيتي؟

أنا رجل في السابعة والثلاثين من عمري، أعمل مدير مشاريع في شركة تقنية منذ ثماني سنوات. خلال العامين الماضيين، بدأت أشعر بإرهاق عاطفي عميق وعدم رضا متزايد عن مساري المهني. رغم أنني حققت نجاحات مادية ومهنية، إلا أنني أجد نفسي أتجه باستمرار نحو الإفراط في تناول الطعام (خاصة الحلويات والأطعمة السريعة) كوسيلة للتعامل مع ضغوط العمل وفراغ المعنى الذي أشعر به. لاحظت زيادة وزني بمقدار 15 كيلوغرامًا، وأصبحت عاداتي الغذائية غير الصحية تؤثر على طاقتي وتركيزي في العمل. في نفس الوقت، أشعر أنني عالق في دور إداري روتيني لا يتناسب مع أنماط شخصيتي التي تميل للإبداع والتجديد. كيف يمكنني التوفيق بين حاجتي للنمو الوظيفي الحقيقي الذي يشبع شغفي، وبين التغلب على إدمان الطعام الذي أصبح عائقًا أمام صحتي وتقدمي؟

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

رجل يعاني من التوتر الوظيفي وإدمان الطعام، مع صراع بين روتينه الإداري ورغبته الداخلية في الإبداع والتجديد.

أولًا، من المهم إدراك أن قد يقودك إلى البحث عن مصادر تعويض مؤقتة مثل الطعام، خاصة حين لا تجد شعورًا بالمعنى أو الاكتفاء في حياتك المهنية. ما تعيشه حاليًا هو انعكاس لصراع داخلي بين رغبتك في الإبداع والتجديد من جهة، وبين بقاءك في موقع لا يلبي احتياجاتك الشخصية من جهة أخرى. غالبًا ما يكون ناتجًا عن محاولة سد الفراغ العاطفي أو الهروب من الشعور بالإحباط. إن مواجهة هذا الأمر تبدأ من تفهمه دون إصدار أحكام وإدراك أن التغيير ممكن تدريجيًا دون إجهاد نفسك بمثالية زائدة. من جهة العمل، من المفيد أن تمنح نفسك مساحة لاستكشاف ميولك المهنية خارج الروتين اليومي، كأن تبدأ بممارسة مهاراتك الإبداعية في مشاريع جانبية صغيرة أو تشارك في فرق عمل تتبنى أفكارًا جديدة. قد يتطلب منك التفكير بمرونة حول إعادة صياغة دورك الحالي أو حتى الانتقال لاحقًا نحو وظيفة تتيح لك مساحة أكبر للإبداع. أما بخصوص التعامل مع إدمان الطعام، فإن التركيز على تغيير العادات اليومية خطوة بخطوة، كتبديل الأطعمة السريعة بأخرى صحية تدريجيًا وتركيزك على الحركة أو التأمل، يمكنه مساعدة جسمك وعقلك. تحدث مع نفسك باحتواء ولطف، وتجنب جلد الذات أو مقارنتها بالآخرين. يحتاج منك بعض الصبر والتجريب، ربما تكتشف أن إدراج نشاطات تتعلق بالهوايات أو الرياضة أو لقاء الأصدقاء يخفف من الضغوط ويعيد شعورك بالانتماء والحماس. في النهاية، الانطلاق نحو التغيير المهني والصحي هو عملية تراكمية تحتاج إلى واعتراف برغباتك الشخصية، وتذكير دائم بأن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة حين تلتفت إلى نفسك وتسمح لها باستكشاف خيارات وتجارب جديدة.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام