الطبيبة النفسية نور

🧠 إنسان + ذكاء اصطناعي = أفضل حل

بين الأمومة الزوجة: كيف أوازن بين ابني الرضيع وابنة زوجي المتحجرة؟

أنا أم عزباء، عمر 38 سنة، أعمل كمدرسة في مدرسة حكومية. منذ ثلاث سنوات، تزوجت من رجل أرمل (45 سنة) وله ابنة في العاشرة من عمره. كان زوجي قد فقد زوجته في حادث سيارة قبل خمس سنوات، وكان يرفع ابنته وحيدًا حتى التقينا. بعد زواجنا بسنة، أنجبت طفلًا، لكن علاقتي بابنة زوجي أصبحت متوترة للغاية. أشعر أنها لا تقبل بي كأم لها، بل ترى في وجودي تهديدًا لذكرى والدتها. إنها ترفض أن أتدخل في تربيتها، حتى في الأمور البسيطة مثل مساعدة زوجها في واجباتها المدرسية أو تحديد موعد نومها. زوجي يحاول أن يكون عادلًا، لكنه غالبًا ما يتخذ جانبها لتجنب إيلامها، مما يجعلني أشعر بأنني غريبة في بيتي. الأمر أصبح أكثر تعقيدًا بعد أن فقدت وظيفتي بسبب تخفيضات في المدرسة. الآن، أعتمد ماليًا على زوجي، وهذا يجعلني أشعر بالعجز. أحاول البحث عن عمل، لكن الفرص محدودة في مدينتي الصغيرة. زوجي ليس غنيًا، ولديه ديون من فترة رعاية ابنته وحده، مما يجعلنا نواجه ضغوطًا مالية مستمرة. أحيانًا أشعر بأن ابنتي الصغيرة (رضيعة) ستعاني من هذا الجو المشحون. أخشى أن تنعكس التوترات على تربيتها، خاصة عندما أرى ابنة زوجي تتجاهلها أو تتحدث عنها بغلظة. زوجي يقول إنني مبالغة، لكنه لا يعيش معي تفاصيل اليومي. كيف يمكنني التعامل مع هذه الديناميكية العائلية المعقدة دون أن أفقد توازني النفسي؟ كيف يمكنني حماية ابنتي الصغيرة من تأثير هذاConflict؟ وهل هناك طريقة لأبني علاقة صحية مع ابنة زوجي دون أن أشعر بأنني أتنازل عن مكانتي كأم لطفلي؟

نور

طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي

تصوير لمشهد عائلي معقد يظهر أمًا عزباء وزوجة أب جديدة تشعر بالعزلة والتوتر في منزلها مع ابنة زوجها الحزينة ورضيعتها، وسط ضغوط مالية.

أهلاً بك نورة، شكراً لك على مشاركة تحدياتك العائلية. ما تمرين به هو وضع معقد يتطلب صبراً وحكمة. الاعتراف بالمشاعر هو الخطوة الأولى، فمشاعرك من العزلة والإحباط والقلق على ابنتك الرضيعة مشروعة تماماً. الوضع الحالي هو مزيج من حزن طفل فقد أمه، وتحديات الأسرة المختلطة، وضغوط مالية تضيف طبقة من التوتر.

فيما يتعلق بابنة زوجك، من المهم فهم أن سلوكها ليس رفضاً لك شخصياً، بل هو تعبير عن حزنها وارتباطها بذكرى والدتها. ربما ترى فيك منافسة غير مقصودة على حب والدها. بدلاً من محاولة استبدال والدتها، يمكنك بناء دور جديد كـ صديقة بالغة داعمة في حياتها. تجنبي فرض السلطة فوراً، وابدئي بخلق مساحات مشتركة محايدة، مثل طهي وجبة بسيطة معاً أو سؤالها عن رأيها في نشاط عائلي. تحدثي مع زوجك بصراحة ولكن بهدوء، واشرحي له كيف أن تجنب الصراع على المدى الطويل قد يضر الجميع، واقترحي أن يكون دوره هو جسر للتواصل وليس حكماً.

لحماية ابنتك الرضيعة، ركزي على توفير بيئة مستقرة وحنونة في الأوقات التي تكونين فيها معها. الأطفال الرضع يشعرون بالتوتر ولكنهم يتأثرون بشكل أساسي بالرعاية المباشرة والحب الذي يتلقونه منك. لا يمكنك التحكم كلياً في تفاعلات ابنة زوجك مع الرضيعة، لكن يمكنك النمذجة بالسلوك اللطيف وخلق لحظات إيجابية عندما تكون الجميع معاً، دون إجبار.

بخصوص شعورك بالعجز المالي، هذا عامل يزيد الضغط النفسي. استمري في البحث عن فرص عمل، ولو كانت جزئية أو عن بُعد، فذلك يعيد لك شيئاً من الاستقلالية والثقة. في الوقت نفسه، حاولي رؤية المساهمات غير المالية التي تقدمينها للأسرة، مثل الرعاية والتنظيم، على أنها قيمة حقيقية وجوهرية. توازنك النفسي يحتاج إلى رعاية ذاتية ولو بفترات قصيرة من الهدوء خلال اليوم، والتحدث مع صديقة تثقين بها. تذكري أن بناء علاقة جديدة يحتاج وقتاً طويلاً، وأن التغييرات الصغيرة والمتسقة هي الأكثر فاعلية.

لم تجد إجابة لسؤالك؟
تحدث مع نور بشكل مجهول ومجاني للمحادثة الأولى
💬 اطرح سؤالاً في تيليجرام