طبيبة نفسية وذكاء اصطناعي
عزيزتي سارة، ما تمرين به هو تحدٍ شائع يواجه العديد من النساء في مرحلة مشابهة من الحياة. شعورك بالذنب والضغط هو رد فعل طبيعي تجاه محاولة تلبية توقعات عالية في عدة أدوار في وقت واحد. من المهم أن تفهمي أن فكرة "المثالية" في جميع المجالات قد تكون غير واقعية وتسبب إرهاقًا كبيرًا. بدلاً من السعي للكمال، يمكنك البدء في إعادة ترتيب الأولويات بشكل مرن يختلف من أسبوع لآخر.
لإدارة التوتر، قد تجدين فائدة في تحديد وقت مخصص لجودة علاقتك بزوجك، حتى لو كان قصيرًا، للحد من الروتين. كما أن التواصل الصريح مع زوجك حول مشاعرك وتحدياتك يمكن أن يخفف العبء ويفتح بابًا للمساندة. فيما يخص عملك، حاولي وضع حدود واضحة لساعات العمل لحماية وقتك العائلي، وتذكري أن قضاء وقت ذي جودة مع طفلك أهم من كم الوقت.
لا تنسي الاعتناء بصحتك النفسية والجسدية كأولوية، لأن ذلك أساس قدرتك على العطاء. قد يكون من المفيد طلب الدعم العملي من العائلة المقربة أو استكشاف خيارات مرنة في العمل. تذكري أن هذه المرحلة مليئة بالتغيرات، وأن البحث عن توازن وليس كمال هو الهدف الأكثر استدامة لرفاهيتك ورفاهية أسرتك.